السيد ابن طاووس
286
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء
وفي ثواب الأعمال ( 255 ) بسنده عن أبي الجارود ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : أخبرني بأوّل من يدخل النار ؟ قال عليه السّلام : إبليس ، ورجل عن يمينه ، ورجل عن يساره . وفي الصراط المستقيم ( ج 3 ؛ 39 ) عن عكرمة ، عن ابن عبّاس ، أنّ عليّا عليه السّلام قال : أوّل من يدخل النار في مظلمتي عتيق وابن الخطّاب . وانظر الروايات الدالّة على دخول أعداء آل محمّد النار ، والّتي تدلّ على أنّهم أشدّ الناس عذابا ، ممّا يعني أنّهم أوّل من يدخل النار . انظر في ذلك كامل الزيارات ( 332 - 335 ) وبصائر الدرجات ( 441 ) وتفسير العيّاشي ( ج 2 ؛ 240 ، 263 ) وتأويل الآيات الظاهرة ( ج 2 ؛ 714 ، 715 ، 753 - 755 ، 781 ، 782 ) والاختصاص ( 108 ) ومشارق أنوار اليقين ( 70 ، 79 ) وتقريب المعارف ( 256 ) . وانظر أهل التابوت في الاحتجاج ( 105 ، 106 ) وكتاب سليم بن قيس ( 91 ، 92 ، وتفسير القمّي ( ج 2 ؛ 499 ) وثواب الأعمال ( 255 ، 256 ) والخصال ( 398 / باب السبعة ) و ( 485 / باب الاثني عشر ) . وانظر بحار الأنوار ( ج 8 ؛ باب كفر الثلاثة ، وباب ذكر أهل التابوت ) . وأنّ لاعنيهم [ أي أهل البيت عليهم السّلام ] ومبغضيهم وقاتليهم ، كمن لعنني وأبغضني وقاتلني هم في النار الروايات في هذا المعنى بألفاظ مختلفة وطرق متعدّدة ثابتة من كتب الفريقين ، ولا يمكننا حصرها واستقصاؤها هنا ، وإنّما نورد نبذا منها لئلّا يخلو منها الكتاب . ففي كشف الغمة ( ج 1 ؛ 389 ) عن الإمام الرضا ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : حرمت الجنّة على من ظلم أهل بيتي وقاتلهم ، وعلى المعترض عليهم والسابّ لهم ، أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ، ولا يكلمهم اللّه ، ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ، ولهم عذاب أليم .